الشيخ علي النمازي الشاهرودي

98

مستدرك سفينة البحار

ما يتعلق بقوله تعالى : * ( وأذن في الناس بالحج ) * - الآية . وأنه نداء إبراهيم بالحج ، فأبلغه الله تعالى جميع الناس من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة ( 1 ) . لما نزلت هذه الآية على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عزم على حجة الوداع فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحج في عامه . فجاءه من كل فج عميق حتى اجتمعوا فحجوا معه ( 2 ) . بيان السيد المرتضى وغيره معنى اذن الله ( 3 ) . ما يتعلق بقوله تعالى : * ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ) * ( 4 ) . تأويل قوله تعالى : * ( وتعيها أذن واعية ) * وأنها اذن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 5 ) . بصائر الدرجات : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وتعيها أذن واعية ) * قال : وعت اذن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما كان وما يكون ( 6 ) . وفي البرهان سورة الحاقة روايات كثيرة من طرق الخاصة والعامة في ذلك ، وفي كتاب الغدير ( 7 ) . وعن غاية المرام تسعة أحاديث في أنها نزلت في شأن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وفي تفسير الفخر الرازي سورة الحاقة في هذه الآية ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي . قال علي ( عليه السلام ) : فما نسيت شيئا بعد ذلك ، وما كان لي أن أنسي . ورواه في المجمع نحوه عن الطبري بإسناده عن مكحول . وفيه روايات أخر

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 141 و 143 و 144 و 137 ، وج 21 / 41 - 43 ، وجديد ج 12 / 91 و 106 و 107 و 115 و 116 ، وج 99 / 181 - 189 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 665 ، وجديد ج 21 / 390 . ورواياته في البرهان ، سورة الحج ص 704 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 37 و 39 ، وجديد ج 5 / 128 و 137 و 201 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 620 و 625 ، وجديد ج 21 / 193 و 213 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 736 و 741 و 586 ، وج 9 / 10 و 470 ، وجديد ج 35 / 46 ، وج 40 / 189 ، وج 33 / 284 ، وج 34 / 331 و 363 . ( 6 ) ط كمباني ج 9 / 459 ، وجديد ج 40 / 143 . ( 7 ) كتاب الغدير ط 2 ج 3 / 394 .